عبد الحي بن فخر الدين الحسني
301
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
ولد سنة سبع وتسعين ومائة وألف برامپور ، وقرأ الكتب الدرسية على المفتى شرف الدين الرامپورى وعلى غيره من العلماء ، ثم سافر للاسترزاق وولى الخدمات العديدة وقتا بعد وقت حتى نال الصدارة بمدينة « سهارنپور » فاستقل بها زمانا ، ثم استقدمه نواب محمد سعيد خان الرامپورى وولاه القضاء الأكبر . له مصنفات عديدة منها : كتاب ضخم في أخباره بالفارسي ، رأيته بخطه ، ومنها كتاب في أخبار ملوك الهند من عهد الهنادك إلى آخر عهد الإسلام مجملا ، ومنها تعليقات على « جامع البركات » للشيخ عبد الحق المحدث ، ومنها « شرح الحكم المرتضوية » في منافع الأمر والنهى الذي يتعلق بالشريعة المصطفوية ، ومنها كتاب في سهو أقلام العلماء ، ومنها « ترجمة حسن العقيدة » للشيخ ولى اللّه المحدث ، ومنها « شرح العقيدة » للشيخ عبد العزيز بن ولى اللّه ، ومنها كتاب في رموز أسماء أصنام الهنادك ، ومنها « شرح ميزان البلاغة » للشيخ عبد العزيز المذكور ، ومنها تعليقات على « شمائل الترمذي » ، ومنها رسالة في حقيقة الدعاء والإجابة ، ومنها « قبله نما » رسالة له في المذاهب ، ومنها رسالة مختصرة في العروض ، ومنها رسالة في نحو اللغة الهندية ، ومنها رسالة في الأمثال الهندية ، ومنها رسالة في الحكايات ، ومنها كتاب في تاريخ « أجمير » و « ماروار » ، ومنها رسالة في فضل الصوم ، ومنها رسالة في إبطال الرمل والنجوم والجفر والسحر وغيرها وفي حقيقة السحر ، ومنها رسالة في إمكان خرق العوائد ، ومنها رسالة في أحكام النكاح وأسراره ، ومنها رسالة في التعليم والتربية ، ومنها رسالة في تحريض الشاطر على تحصيل العلوم وملكاتها ، ومنها رسالة في سياسة المدن ، ومنها رسالة في الإنشاء ، وله غير ذلك من المصنفات . توفى لسبع خلون من رجب سنة خمس وستين ومائتين وألف بمدينة « رامپور » ؛ كما في « يادگار انتخاب » .